يعقوب الكشكري

111

كناش في الطب

أحد « 1 » المنخرين ويترك المنخر الآخر يتنفس المريض منه ، فإذا انفتح وبرئ جعلت الفتيلة في [ المنخر ] الآخر . نافع إن شاء اللّه « 2 » . وينفع من السدة « 3 » في الأنف يسعط بوزن دانق شونيز مسحوق مع الخل أو كندس . وينفع من اللحم الزائد في الأنف يؤخذ توبال ويسحق ويطلى بالخمر . وللبواسير وبين المنخرين : يسحق فودنج يابس وينفخ في الأنف ، أو يسحق عفص ومرّ « 4 » وينفخ في الأنف فإنه يذيبه وينقيه . وللرائحة المنتنة في الأنف يؤخذ مرّ وقاقيا وحماما من كل واحد دانق يسحق ويخلط بعسل مغلي ويلصق منه في طرف الأنف . وللرائحة المنتنة - وقد جرب - يسعط ببول الحمار فإنه يبرأ . فأما القروح الحادثة في الأنف ونبات اللحم الزائد فيه وبين رائحة الأنف فعلاجه إن كانت القرحة يابسة فخذ شمعا أبيض وزن درهمين ومخ ساق البقر درهم ويصيّر في إناء ويصب عليهما دهن بنفسج أو شيرج أو دهن نيلوفر ويخلط بشيء من كثيرا مسحوق ورغوة البزر قطونا ورغوة بزركتان وخطمي وتجعل على النار حتى تذوب وتصير على فتيلة وتجعل في الأنف . وإن كانت رطبة فخذ شمعا أحمر درهمين ويذوب على النار مع دهن ورد ويلقى عليه مرداسنج « 5 » واسفيداج الرصاص وخبث الفضة من كل واحد دانقين ويستعمل في فتيلة . آخر للحم الزائد في الأنف توبال النحاس يطلى بمطبوخ أياما فإنه يجففه . آخر من صفات فولوس « 6 » قشور النحاس خمسة دوانيق ، قلقديس أربعة دوانيق ، زرنيخ أحمر دانقين ونصف ، خربق أسود

--> ( 1 ) بالأصل : إحدى . ( 2 ) زاد في القانون : والأصوب أن يستعمل بعد الشرط . ( 3 ) ذكرها ابن سينا : السدة في الخيشوم ، قال : هي الشيء المحتبس في داخله حتى يمنع الشيء النافذ من الحلق إلى الأنف أو من الأنف إلى الحلق وقد يكون خلطا لزجا لحجا وقد يكون لحما ناتئا وقد يكون خشكريشة ( الكتاب الثالث ص 1052 ) . ( 4 ) مرّ : دواء معروف كالصبر سمي به لمرارته وهو شجر Commiphora abyssimia Engl . ( 5 ) مرداسنج : هو المرتك أي أول أوكسيد الرصاص وهو مسحوق أصفر يستخدم في صناعة الزجاج والفخار . وهو Litharage . ( 6 ) فولوس : طبيب .